الشيخ المحمودي
296
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
والإنصاف إليه . [ 710 ] - وكتب عليه السّلام إلى سعد بن مسعود الثقفي « 1 » : إنّك وفّرت على المسلمين فيئهم ، فأطعت ربّك ، ونصحت إمامك وأوتيت رشدك ، فعل المتنزّه العفيف « 2 » ، فقد حمدت فعلك ، ورضيت هديك ، وغفر اللّه ذنبك . [ 711 ] - ومشى قوم خلفه ، فقال عليه السّلام : [ كفّوا ] عنفي خفق نعالكم ؛ فإنّها مفسدة لقلوب نوكى الرّجال « 3 » . [ 712 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وقال عليه السّلام : أكبر العيب أن تعيب رجلا بما فيك « 4 » ، وأن تؤذي جليسك بما هو فيه عبثا به .
--> ( 1 ) سعد بن مسعود الثقفي عمّ المختار الثقفي ، أسلم وكان مع علي ، شهد معه صفّين ، وولّاه بعض [ مدن العراق ] ( الإصابة : ج 3 ص 86 ) . وكتابه عليه السّلام هذا تقدّم عن مصدرين آخرين في المختار : ( 116 ) من باب الكتب : ج 5 ص 16 ط 2 . ( 2 ) هذا هو الظاهر من السياق ، وجملة : « وأوتيت رشدك » وضعها في أصلي المطبوع قبل الجملة الأخيرة هكذا : « وأوتيت رشدك ، وغفر اللّه لك » . ( 3 ) ما بين المعقوفين قد سقط من أصلي ولا بدّ منه . ونوكى : جمع أنوك : الأحمق . ( 4 ) هذا هو الظاهر المذكور في المختار : ( 353 ) من قصار نهج البلاغة ، وفي أصلي : « أكبر الغيّ » .